فصل: سورة العصر

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مختصر ابن كثير **


 سورة العصر

ذكر الطبراني عن عبيد اللّه بن حفص قال‏:‏ كان الرجلان من أصحاب رسول اللّه إذا التقيا لم يفترقا إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر‏.‏ وقال الشافعي رحمه اللّه‏:‏ لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم‏.‏

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏.‏

 الآية رقم ‏(‏1 ‏:‏ 3‏)‏

‏{‏ والعصر ‏.‏ إن الإنسان لفي خسر ‏.‏ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ‏}‏

العصر‏:‏ الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر، وقال زيد بن أسلم‏:‏ هو العصر، والمشهور الأول، فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر أي في خسارة وهلاك ‏{‏إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات‏}‏ فاستثنى من جنس الإنسان عن الخسران، الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم ‏{‏وتواصوا بالحق‏}‏ وهو أداء الطاعات، وترك المحرمات، ‏{‏وتواصوا بالصبر‏}‏ أي على المصائب والأقدار، واذى من يؤذي، ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر‏.‏